مكي بن حموش

3941

الهداية إلى بلوغ النهاية

الرجل فمات . وذكر عند مروان بن الحكم « 1 » [ هذا الحديث « 2 » ] فقال : لقد ذكر لي أن هذا الحوت قد أحاط بالسماوات السبع ومن تحت العرش . وعن ابن عباس : أنهم هلكوا في ليلة واحدة كل « 3 » رجل منهم يميته سوى ميتة صاحبه . قوله : لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ [ 97 ] إلى آخر السورة . المعنى : ولقد نعلم يا محمد أنك يضيق صدرك بما يقول هؤلاء من تكذيبك ، فسبح بحمد ربك أي : افزع فيما نزل بك منهم إلى الشكر للّه [ عز وجلّ ] « 4 » والثناء عليه والصلاة ، يكفيك ما همك « 5 » من ذلك ، وكان النبي عليه السّلام إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة . وقوله : وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [ 98 ] أي : « 6 » / من المصلين . وقوله : حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [ 99 ] أي : الموت « 7 » . ومعناه : اعبد ربك أبدا ، ولو لم

--> ( 1 ) ق : " الحارث " . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : " كان " . ( 4 ) ط : عز وجلّ . ( 5 ) ق : من أهمك . ( 6 ) ط : " أي أي " . ( 7 ) وهو قول ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم . انظر : تفسير مجاهد 419 وتفسير الثوري 163 ، وجامع البيان 14 / 47 ، وإعراب النحاس 2 / 390 ، والعمدة 175 .